منتدى ترفيهي تثقيفي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ** قصة للذكرى "غريبه + عجيبه" **** فتذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميمي نايس

avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 15/08/2011
العمر : 24
الموقع : البليدة

مُساهمةموضوع: ** قصة للذكرى "غريبه + عجيبه" **** فتذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين    الأربعاء أغسطس 17, 2011 12:49 pm

في يوم من الايام ... وفي لحظات الوئام ... بينما ( انا واخوتي ) جالسون
كالعاده ( في الصاله ).. . نتبادل

اطراف الحديث ... ونتناول الشاي والقهوه ولا ننسى ( الكعك ) و ( المكسرات )... والقصص والحكايات ...

على الرغم من اننا نعيش في زمن ( الجكّات ) و ( الكاسات ) ... الا ان اخوتي لا يحبّون شرب الماء الا

في ( الطاسّات )!... رايت بجانبي ( الطاسّه ) ممتلاة بالماء المثلّج ... اذا بي كعادتي احملّها لاسكبها في وجه

اخي !... الذي توقف عن شرب القهوه مذهولا ... وقام يلاحقني ... ويلاحقني المنزل كلّه يريدون ان يرون

ماذا سيفعل اخي بي ! ... لم اجد امامي الا غرفته ... دخلتها ودخل خلفي اخي يبحث عني ... ثم دخلت امي

ودخلوا اخوتي جميعا الغرفه في ضحك متعالي ... وجدني اخي وامسكني بقوه ... وادخلني خزانة ملابسه

الممتلاة بالاثواب النظيفة البيضاء برائحة ( كومفورت ) ... واقفل علي باب الخزانه ....

وقتها كانت الخزانه ظلماء ... والملابس تحيطني من كل الجهات ... واصوات ضحك اهلي كالصدى ...

كصوت الحجارة التي تسقط في بئر هاوي ... كنت ادفع باب الخزانه برجلي بقوه ... الا ان اخي ممسك على

الباب بقوه !... لم استطع التماسك ... نعم اكره الظلام ... نعم اكره الزحام ... ركلت باب الخزانه بقوه حتى

انكسرت الخزانه من الخلف ... حينها فتح اخي الخزانه في مدة لا تتجاوز الدقيقه ... خرجت كانما اخرج للدنيا

لاول مره ... وسط انبهار اهلي بدموعي التي لا يجدون لها سببا !... بكيت نعم بكيت قهرا !... حتى انا لا اجد

وقتها تفسيرا لدموعي !... كنت اخاصمه بصوت عالي ...

شيماء: كيف تقفل علي الخزانه ؟ ما هذا المزاح !!!

اخي باستغراب : كان مزاحا ... لم يستغرق الدقيقه ..!!!

شيماء بانفعال : لم يكن مزاحا ... كان غباء ...!!!!!!!

مرّ هذا الموقف كعادة المواقف الاخرى في غموض عجيب ... ولم اعره اهتماما كالعاده !!

اتى وقت النوم ... واستلقيت كالعاده لاسلّم فكري ل(هاجسي ) ليفعل به ما يشاء ... ومرّت عليّ جميع المواقف

هادئه ... الا هذا الموقف ... اصبحت في حيرة من امري ... ماذا دهاني لماذا بكيت ؟

نظرت الى جسمي والى رجلايّ ... يالهي سوف تدفن بالتراب !!! اخذت يداي تلمس وجنتايّ ... سوف

تكفّن
لماذا يا شيماء لم تتحملي ظلمة الخزانه في مدة اقل من الدقيقه !!

اتعلمين لماذا ؟؟ ... لانك لن تتحملي ظلمة القبر لسنوات مديده !!!

لماذا يا شيماء لم تتحملي ملابس اخيك البيضاء النظيفه الجميله المعطّره !!

اتعلمين لماذا ؟؟ ... لانك لن تتحملي معاشرة الدود و ( الصراصير ) !!

سوف ياكل شبابك الدود ... وينقر عظمك ...

فزّ جسمي كلّه وتقشعر ... تذكرت اهلي ( ساكني القبور ) ...

ابي واخوتي وكلكم يا اهلي تذكرتكم ... تذكرتكم اخوتي في الاسلام ... انا لم انساكم حتى اذكركم ...

ولكنني دوما اتذكر حالكم في الدنيا وانسى حالكم في القبر !!

لكن السؤال الذي يحيرّني ... لماذا لم يداهمني هذا الشعور سابقا !! سنوات !!. سنوات عمري !!! ...

وانا في غفله عظيمه ... كل ما افكر به ....

اين ساذهب نهاية الاسبوع !!.... ما لون الفستان الذي ساشريه لحفل زواج اخي !!...

وان بعد تفكيري ... فكرت في جمع المال !! ... كم سيكون حسابي في البنك
عجيبة انا غريبه ... للاسف ... عجيبة انا غريبه

اتى اليوم الثاني كعادتنا ... وجلستنا في صالتنا ... نتبادل اطراف الحديث ... ولا تنسون الكعك

والمكسرات ... والقصص والحكايات ... والشاي والقهوه ... !!!

نظرت الى اخي وقلت له : خذني الى خزانتك واحبسني فيها يوميا ... !!! ساتحمّل اليوم المكوث فيها
اااا
اخي ينظر الى ( امي واخوتي ) باستغراب وخوف ويقول لهم : أدرجة حرارتها مرتفعة هذا اليووووم !!!



*** وصلني عبر الايميل ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
** قصة للذكرى "غريبه + عجيبه" **** فتذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى برج بونعامة  :: الفئة الأولى :: المنتدى الترفيهي :: الغرائب و العجائب-
انتقل الى: